31 يناير، 2010

والله وفرحتونا

مش هاقول ولا اعيد
مصر غيرها مفيش
واووووووووووووو حسن شحاته يامعلم
انا فرحانه اووى اوووووى
وخاصه لما شفت المعلم بيبكى وبياخد ولاده فى حضنه
مصر ادب وجدعنه
واه يانى يانى يانى وغانا مش هتلعب تانى
هههههههههههههههههههههههههههه

29 يناير، 2010

اووووووووووو اووووووووووف

I'm very sick, we have to go to the doctor and I hate doctors and medicine
What do I do?
اوووووووووووووو
البرد ولوز وباكرة المضاد الحيوى
اوووووووووووووف
دعواتكم ليا يا احلى مدونين
احتمال اغيب شويه بعد مااخلص امتحان
ربنا يستر شكل اللوز هتطول المرة دى وبتقولى ياانا ياانتى

27 يناير، 2010

الدنيا خربانه


لم ااخطىء يوما فى حديثى او ربما اخطىء ولكنى اكتب مااحسه واراه فلذلك اكتب من مفهومى وعقلى الصغير كما ظننته

ولكنى ادراك فى اخر الامر انه قد يكون يكتب ويفهم جزء من الحقيقه ان لم تكن كل الحقيقه

فلا تستغربون من عنوانى ولا تتحيرون من افكارى

ولا فى سردى للماضى

اعرف ان كل شىء فانى

وان العمر ليس بباقى

الدنيا خربانه

(مصطلح شعبى ومعبر )

متصوفون عاقلون

يطمعون ويدرسون

يتطلعون ويسردون

يتخيلون ويكتشفون

يحلمون ويزهدون

ان الاخرة ابقى لهم من الدنيا

ان حياتهم قصيرة

وان الحياة لهم هى حياه الروح والعقل

جهلوا الدنيا وشهواتها

طمعوا فى الاخرة ونعيمها

هذه حياه فلاسفه عظماء

نعم اخطاوا كثيرا ولكن خطأ غير مقصود

فرغبوا فى لقاء الله ورضاه عليهم

وقصروا فى حق انفسهم

نجد الان علماء, فلاسفه, فنانين, محاسبين, عاملين

من يتطلع لرضاء الله بالفعل

من يبذل مجهود ويسعى للخير

اظن انه حتى من يتفقهون فى الدنيا والذين يظهرون

انهم فعلوا كل ما عليهم لنيل سعاده الاخرة

وتصوروا انهم فازوا برضاء الله ...والله اعلم

فمن تصورى انه الان لا احد يعمل وجها لله فكل من يدعون انهم

يسعون لرضاء الله ويتفقهون فى الدين و يسعون لنشر الدين الصحيح

وهم الذين يظهرون على التلفاز اظنهم لا يعملون بدون اجر فما هو عملهم الاصلى

اهى وسيله للرزق اليهم

ام فعلا عملا خيرا من قلوبهم لله

فلا استطيع ان اجزم ان كلهم من الاغنياء

ويتمتعون بمتع الدنيا

اهكذا قد فاز بحب الله

والله اعلم قد يكون هناك من الذين اتمناهم ولكن لا يعلمهم سوى الله

فما اتخيله واتمناه ان يوجد

نموذج لحب الله والسعر بطيبه قلب

اى الدعوة والفهم الصحيح بدون اجر او طمع فى شهوات الدنيا

وما اتساله هلى هناك نموذج للقدماء فاين هم القدما وعظمتهم فى ارضاء الله والبعد عن الناس سواء بعزلتهم او البعد عن الشهرة والاضاءة اين نجدهم قد يكون هناك ولا احد يعرفهم

اين نجد من الحسن البصرى فى خوفه من النار واعتقاده ان النار لن تقله الا وحده

واين رابعه العدويه التى كانت دائما مثال لاسمى معانى الحب وهو حبها لله

فقد كانت تتحدث عن حبها لله فتقول الهى اذا كنت اعبدك رهبه من النار فاحرقنى بنار جهنم, واذا كنت اعبدك رغبه فى الجنه فاحرمنيها, واما اذا كنت اعبدك من اجل محبتك فلا تحرمنى يالهى من جمالك الازلى"

يااااااااااا الله كم احس بضئالتى امام كلامها واننا فعلا لا نفعل شىء بل نعش كما تاخذنا الحياة

هم قصروا فى حق انفسهم لرضاء الله

ونحن

ماذا فعلنا؟

ماذا سنفعل؟

ما مصيرنا؟

ياااااااااااااااااااااااااااااااااا الله رحمتك وسعت كل شىء فارحمنا واغفرنا لنا

14 يناير، 2010

حدث بالفعل .....وكان اللى كان


اذا بى اخذ ورقه الامتحان

وابدا بـ بسم الله الرحمن الرحيم

وانظر الى الاسئله اجدها بسيطه

واننى استطيع الاجابه عليها

وبدأت فعلا بالحل واجبت

عن اول سؤال وابدا بتكمله الاجابه

ولكنى وجدت نفسى يصيبنى حاله من الغثيان

ووجهى يصبح مصفرا وجسدى مثلج

واشعر بالبروده الشديده ولا تستطيع عينى

ان تقرأ او تجمع ما تراه من حولى

وقلمى يرتعش ودموعى تسقط كالانهار

وقد لاحظ المحيطين بى واذا بالمراقبه

تسألنى ماذا بكى؟؟

ولا استطيع الاجابه

فتسألنى مرة اخرى

فاخبرها اننى بخير ولكنى ف الحقيقه

لا اعلم ماذا بى فكل ما فى عقلى اننا لابد

ان اكمل امتحانى

وتحدثنى مرة اخرى انها يمكنها ان تستدعى احد الممرضات لتلقى عليه نظرة

وتساعدنى ان كنت احتاج لمساعده

او تجعلنى اخرج اليها ولكنى رفضت مكمله امتحانى

ولكن دموعى وهزيانى يسيطر على

واذا بها تساندنى وتقول لابد وان يراكى احد ولا تكملى الامتحان

فانتى مريضه جدا

فاصريت على تكمله امتحانى ولكن حتى الكتابه لا استطيع

فاذا بى يدى تتوقف ولا اقدر على شىء

حتى الحركه و تقم صديقتى محدثتى ماذا بكى؟؟

وتضطرب اللجنه ملهوفه على

وبالفعل ادركت اننى فعلا مريضه وقد اكون افارق الحياة

وابكى واحاول الوقوف ولكنى لم استطع

فتحدثت الى صديقتى كااننى اوصيها وصيتى الاخيرة

واخبرها ان تخبر ابى وامى واخى اننى احبهم من كل قلبى

وان لا يتمادوا فى الحزن على ..واصر ان تخبرهم بحبى الشديد اليهم

وان توصل سلامى لكل اصدقائى

واننى احبهم ايضا

واحدثها بااننى قد اكون افارق الحياه واننى سعيده

فالموت يريحنى ويفرحنى لو كان لى

وانه يجب على قول الشهاده

وبالفعل اقول الشهاده

أشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

ولكنى لم امت

فحدثتها مرة اخرى اننى لم امت فلا تخافى على فانا بخير

واذا بى ابتسم ولكن لا اقوى على ايقاف دموعى

واخبرها باننى بسبع ارواح

واذا الفظ انفاسى الاخيرة

وافارق الحياة ولكنى احسست بعذاب من حولى ودهشتهم

وحزنهم عليا ...فلا يؤلمنى الموت سوى الالام وحزن كل من يعرفنى

وعلى صدمه ابى وامى واخى لفراقى المفاجىء

وفجأه اسمع صوت الجرس وامى تنادى لى لارى من الزائر

هههههههههههههههههههههههه فقد كنت اتخيل

امى مازالت تنادينى لارى من بالباب

ايووووووووووووووووة حاضر جايه اهوه

مين؟؟

11 يناير، 2010

هواجس امتحانات


مابال فكرى معلق

وماحال قلبى طريدا

وكل ما بى اجهله

لا اشعر بالحزن

ولا اشعر بالسعاده

كأننى خيال

يضحك لضحك الاخرين

ويحزن اذا ظل صامتا

9 يناير، 2010

اللي جابوهم





طبعا طبعا كلنا عارفين وبدون شك ان كله للغلابه والمحتاجين

ودهدى عايزة كلام

الحكومه هتموت الشعب من فرحته طبعا

دى بتخدمه وللكله لعيونهم

لنا الله

لنا الله

والله هم يبكى وهم يضحك

دى بقت حاجه تجيب الكلو ههههههههههههههه

7 يناير، 2010

الف خسارة


ياالف خسارة

على الحب اللى كان

واصبح فى خبر كان

ياالف خسارة

على ايامى معاكى

واحلامى اللى كانت وياكى

ياالف خسارة

على الحب اللى بينك وبينى

على الحب اللى بقى ذكرى

وضعت انا فى هواكى

وعلى سنينى اللى ضاعت فداكى

ياالف خسارة

بظلمك ليا مش بسهوله انساكى

وبغدر عنيكى هاعيش على زكراكى

ياالف خسارة

على قلبى اللى عايش بحبك

على عيونى اللى بتبكى بعدك

على الامل ان فى يوم ارجع لك

ياالف خسارة عايش بفكر فيكى

وبحلم كل يوم ببسمه عنيكى

ياالف خسارة

قلبى اتجرح

ولسه بيفكر فيكى

ياالف خسااااااااارة

اهداء الى .....................

الفراق

6 يناير، 2010

شكاوى الطبيعة


شكاوى الطبيعة
حسيت نفسى طير جميل محبوس فى قفص
فاكره صاحبه انه كده محمى خايف لو فتح
القفص هيروح ومش هيرجع بس ده غلط
لانه فاكر الطير لما يتحبس هيحميه بس ده ممكن يموت
من الحصرة ولو جاء يوم واطلق سراحه هيروح
ويرجع زى ماهو لا يحدث اليه تغير
لان الانسان ماهو الا مبادىء واخلاق
وقيم تربى عليها وهذا كان شعور يراودنى ويخنفنى احساسه
وتعذبنى مرارته ويقيد حركتى و حريتى .... كم هويت الانطلاق بعيدا والبعد عن مخاوف الطبيعة .... انها ليست مخاوف انها سم الطبيعه اما ان تحمل معها الياس والالام
واما تحمل فى طياته السعاده والفرح .............. لما تلاقى الامل بيحيط بيك والدنيا جميله من حواليك........... تعرف انك عايش وربنا راضى عليك وتنسى شكاوى الطبيعة
...